الفياض: فتوى السيستاني أنقذت العراق وشعبه من أخطر تهديد وجودي بتاريخه المعاصر

اعتبر رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم السبت، أن فتوى الدفاع الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني إبان اجتياح تنظيم “داعش” لعدد من المحافظات، “أنقذت العراق وشعبه من أخطر تهديدٍ وجودي واجهه في تاريخه المعاصر“.

وقال الفياض في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق الفتوى، إن الحشد الشعبي “أصبح قوةً وطنيةً راسخةً تمثل جميع أطياف الشعب العراقي”، مبيناً أن تكامل القوات الأمنية أسهم في تحقيق النصر وصيانة أمن البلاد واستقرارها.

وأكد الفياض، بحسب البيان، المضي في تطوير منظومة الحشد الإدارية والتنظيمية والتدريبية والفنية، والارتقاء بأدائه المؤسسي، وتعزيز التزامه الكامل بالدستور والقوانين النافذة والأنظمة العسكرية، والعمل وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، بما يرسخ مكانته كجزء أصيل من المنظومة الأمنية ومؤسسة وطنية محترفة في خدمة العراق.

وكان المرجع السيستاني قد أصدر في 13 حزيران/يونيو 2014 “فتوى الدفاع الكفائي”، عقب سيطرة تنظيم “داعش” على مدينة الموصل ومساحات واسعة من البلاد، حيث دعت الفتوى المواطنين القادرين على حمل السلاح للتطوع والانضمام إلى الصفوف الرسمية، وهو ما شكل اللبنة الأساسية لتأسيس هيئة “الحشد الشعبي” كقوة مساندة للأجهزة الأمنية.