إشادات واسعة بالإجراءات التنظيمية في منفذ طريبيل.. وانضباط أمني يعكس هيبة الدولة
حظيت الإجراءات الإدارية والأمنية المتبعة في منفذ طريبيل الحدودي بإشادة واسعة من قبل المسافرين، الذين أكدوا أن المنفذ يشهد مستوىً متقدماً من التنظيم والانسيابية في استقبال الوافدين والمغادرين، إلى جانب الالتزام الصارم بتطبيق القانون، بما يعكس صورة حضارية ومشرقة عن مؤسسات الدولة العراقية.
وأعرب عدد من المسافرين عن ارتياحهم للإجراءات المعتمدة داخل المنفذ، مشيدين بالكفاءة العالية والمهنية التي يتمتع بها مدير المنفذ ومعاونه وجميع الموظفين والعاملين، مؤكدين أن حسن التعامل وسرعة إنجاز المعاملات وتنظيم حركة المسافرين أسهمت في تقليل أوقات الانتظار وتوفير بيئة عمل تتسم بالانضباط والاحترافية.
وأشار المسافرون إلى أن منفذ طريبيل بات يمثل واجهة مشرقة للعراق أمام القادمين والمغادرين، بفضل مستوى التنظيم والخدمات المقدمة، فضلاً عن الإجراءات التي تضمن انسيابية حركة العبور مع الحفاظ على أعلى معايير الأمن والسلامة، الأمر الذي يعكس التطور الملحوظ في إدارة المنافذ الحدودية خلال المرحلة الحالية.
وفي الجانب الأمني، يواصل المنفذ تنفيذ إجراءات تفتيش دقيقة ومتكاملة تستهدف الحد من عمليات التهريب ومنع إدخال أو إخراج المواد المخالفة للقانون، من خلال تطبيق ضوابط رقابية صارمة على جميع المركبات والبضائع والأمتعة، بما يعزز حماية الأمن الوطني ويحافظ على الاقتصاد العراقي.
وأكد عدد من المسافرين أن الجميع يخضع للإجراءات القانونية نفسها دون أي استثناء، مشيرين إلى أن القانون هو الفيصل داخل المنفذ، ولا توجد امتيازات أو استثناءات لأي جهة أو شخصية، في خطوة تعكس هيبة الدولة وترسخ مبادئ العدالة والمساواة في تطبيق الأنظمة والتعليمات.
ويأتي هذا الأداء ضمن توجيهات رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة وإشراف مباشر من رئيس الهيئة العامة للمنافذ الحدودية الفريق عمر الوائلي، الذي يواصل الإشراف على تطوير المنافذ الحدودية ورفع مستوى الأداء الإداري والأمني والخدمي فيها، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين، وتأمين الحدود، وتسهيل حركة السفر والتبادل التجاري وفق أعلى المعايير المهنية.

