انتخاب المحافظ”.. مجلس بابل: أمامنا اختبار صعب

أكد عضو مجلس محافظة بابل، محمد المنصوري، يوم الأربعاء، أن المحاصصة باتت مرفوضة شعبياً في بابل، مشيرا إلى أن المجلس بات أمام اختبار صعب بعد تظاهرات اليوم.

وقال المنصوري، إن “التظاهرة التي انطلقت اليوم، من ديوان المحافظة باتجاه مبنى مجلس المحافظة، بمشاركة شيوخ عشائر وأكاديميين ونخب اجتماعية، كسرت حاجز الصمت، رفضاً لما سماه بـ(نكبة المحاصصة) التي أثرت على إدارة بابل خلال السنوات الماضية“.

وأشار إلى أن “مجلس المحافظة يواجه اليوم اختباراً حرجاً بين الاستجابة لإرادة الجماهير أو الالتزام بتوجيهات زعامات الكتل السياسية في بغداد التي تعتمد نظام المحاصصة في توزيع المناصب“.

وأضاف المنصوري، أن “ما جرى يعكس إرادة شعبية بابلية واضحة، مذكراً بأن المادة الخامسة من الدستور العراقي تنص على أن (الشعب مصدر السلطات)“.

وخرج العشرات من أهالي محافظة بابل، يوم أمس الثلاثاء، بتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية.

يذكر أن النائب السابق عن محافظة بابل، أمير المعموري قد قال، يوم الأحد الماضي، إن الحراك الشعبي الذي يجري لاختيار محافظ جديد بعيداً عن “المحاصصة” خطوة مشجعة على زيادة الوعي الانتخابي مستقبلاً، فيما اشترط على مجلس المحافظة ضمان نسبة “النصف زائد واحد” لأي مرشح من يتقدم لشغل المنصب.

ونظم ناشطون في بابل، منذ يوم السبت الماضي، حراكاً شعبياً ضمن إطار جلسات شعبية نقاشية حول اختيار محافظ جديد، دون اللجوء إلى احتجاجات ميدانية، مشيرين إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة، بعد فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.